العراق يخفض إنتاجه النفطي

بغداد - IQ  
فّضت منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، إنتاجها من النفط الخام خلال الشهر الماضي، عبر تقليص الإنتاج من قبل العراق ونيجريا، وذلك قبيل شروع المجموعة في تنفيذ خطط طال تأجيلها لإعادة كميات من الإمدادات النفطية التي كانت قد تم تعليقها سابقاً.
وذكرت وكالة "بلومبرغ"، ان أوبك خفّضت إنتاجها بمقدار 110 آلاف برميل يومياً ليصل إلى 27.43 مليون برميل يومياً. وقد حث قادة المنظمة الدول الأعضاء على التقيّد بالحصص الإنتاجية المحددة، وهو أمر لم تلتزم به بعض الدول حتى الآن.
وبدءاً من هذا الشهر، يعتزم تحالف "أوبك+"، الذي تقوده السعودية وروسيا، الشروع في زيادة تدريجية للإنتاج بعد أن تم توقيف جزء كبير منه لعدة سنوات، في إطار جهود التحالف لدعم أسعار النفط.
وجاء هذا التغيير بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منظمة أوبك إلى "خفض سعر النفط"، وقال بعض المندوبين إن قادة المجموعة قد نفد صبرهم إزاء دول مثل كازاخستان، التي تواصل تجاوز حصتها من الإنتاج بشكل متكرر.
وأظهر استطلاع اجرته "بلومبرغ" أن نيجيريا أجرت أكبر خفض في الإنتاج بين دول التحالف الشهر الماضي، بواقع 50 ألف برميل يومياً ليصل متوسطه إلى 1.5 مليون برميل يومياً، بما يتماشى مع حصتها. وتواجه شحنات خام "بوني لايت" النيجيري تأخيرات بسبب حريق وقع في خط أنابيب "ترانس-نيجر".
وفي المرتبة الثانية، جاء العراق بعد خفض إنتاجه بمقدار 40 ألف برميل يومياً ليصل إلى 4.15 ملايين برميل يومياً، ليقترب من السقف المتفق عليه. ومع ذلك، لا تزال بغداد تتجاوز الحد الأقصى البالغ أربعة ملايين برميل،ولم تحقق سوى تقدم محدود في التخفيضات الإضافية التي تعهدت بها كتعويض عن الإفراط السابق في الإنتاج.
أما الإمارات العربية المتحدة، فقد زادت إنتاجها بمقدار 30 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 3.33 ملايين برميل يومياً، مما يزيد من الفائض عن سقفها المتفق عليه، وفقاً للمسح.
وتُظهر البيانات التي تستخدمها أمانة "أوبك"، والتي جُمعت من مجموعة من المصادر الخارجية، أن كلّاً من العراق والإمارات يقتربان من مستويات الإنتاج المتفق عليها.
من المقرر أن يضيف "أوبك+" حوالي 138 ألف برميل يومياً هذا الشهر، وهي الأولى في سلسلة من الإضافات التدريجية التي تستمر حتى أواخر 2026. ومن المنتظر أن يتخذ التحالف قراراً في الأيام المقبلة بشأن الشريحة التالية المقررة لشهر مايو، وقال عدد من المندوبين إنهم يتوقعون المضي قُدُماً في تنفيذها.
ويعتمد مسح بلومبرغ على بيانات تتبع السفن، و معلومات من مسؤولين وتقديرات من شركات الاستشارات "رابيدان إنرجي غروب"، و"إف جي إي"، و"ريستاد إنرجي".

أخر الأخبار

الأكثر قراءة