بسبب رحلة سياحية للقطب الجنوبي.. الرئيس الإيراني يقيل مساعده للشؤون البرلمانية
- اليوم, 12:16
- دولي
- 130

بغداد - IQ
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، قراراً بإقالة مساعده للشؤون البرلمانية، شَهرام دَبيري، وذلك عقب تأكد الأنباء بشأن قيام الأخير برحلة سياحية إلى القطب الجنوبي.
وجاء في نص القرار الذي وجّهه بزشكيان إلى دبیري: "في هذه الأيام، وبعد التحقق من الخبر، تبيّن بشكل قاطع أنكم كنتم خلال عطلة عيد النوروز في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي… وفي ظلّ استمرار الضغوط الاقتصادية الشديدة على أبناء شعبنا وكثرة المحتاجين، فإنّ قيام المسؤولين الرسميين برحلات ترفيهية باهظة التكاليف، حتى وإن كانت على نفقتهم الشخصية، أمر غير مبرّر ولا يمكن الدفاع عنه".
ويأتي هذا الإعلان في وقت كانت فيه العلاقات العامة لمكتب مساعد الشؤون البرلمانية برئاسة الجمهورية الإيرانية قد وصفت، في بيان صدر يوم الأربعاء 26 مارس، تلك الأنباء بـ"الشائعات" و"اختلاق الأخبار"، وادعت أنّ رحلة شهرام دبیري إلى القطب الجنوبي "عارية من الصحة".
وقد ورد في البيان الرسمي للحكومة: "الادعاء المتداول بشأن سفر معاون الشؤون البرلمانية لرئيس الجمهورية إلى القطب الجنوبي غير صحيح، والصور المنتشرة قديمة".
ويُشار في هذا البيان إلى أن الصور نشرتها زوجة دبیري على حسابها في إنستغرام يوم 23 مارس، أي ثلاثة أيام بعد عيد النوروز وذلك قبل أن تقوم بحذفها بعد فترة وجيزة.
وكانت إحدى هذه الصور تُظهر شهرام دبیري وزوجته أمام سفينة سياحية تُدعى "Plancius"، كانت قد انطلقت في ذلك اليوم بالذات في رحلة إلى القطب الجنوبي.
تتّجه هذه السفينة من أقصى الجنوب في جمهورية الأرجنتين إلى القطب الجنوبي، وقد نُشرت صورتان لمدينة بوينوس آيرس، عاصمة البلاد، تُظهران شهرام دبیري وزوجته.
يذكر أن الكشف عن هذه الرحلة المكلفة التي تستغرق أسبوعين إلى القطب الجنوبي قد أحرجت الحكومة الإيرانية التي طالما أعلنت مكافحة الفقر والبطالة في وقت يواجه فيه المواطنون في إيران ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الأساسية، لا سيما في الأشهر الأخيرة، حيث تراجعت القدرة الشرائية للناس بشكل متزايد يوماً بعد يوم.
وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار العملات الأجنبية في إيران، في أول يوم عمل من العام الجديد، قفزة مفاجئة، حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي حاجز المئة ألف تومان، بزيادة قدرها خمسة آلاف تومان مقارنة بآخر يوم من العام 1403 الإيراني أي في 19 مارس.
وعقب انتشار خبر رحلة معاون الشؤون البرلمانية لرئيس الجمهورية إلى القطب الجنوبي، وُجّهت إلى شهرام دبیري في بعض المواقع الإخبارية اتهامات بتوظيف أقارب ومقرّبين له في مناصب حكومية أيضا.
ولم تُنشر أي أنباء بشأن تحقيق حكومة بزشكيان في هذه التهمة أو النظر فيها.