أفاد موقع Military.com الأمريكي، نقلا عن مسؤولين عسكريين لم يكشف هوياتهم، بأن جيش الولايات المتحدة ينظر في إمكانية خفض قواته النظامية بنحو 90 ألف عسكري.
في شهر مارس الماضي ذكرت شبكة CNN أن البنتاغون يدرس إجراء تخفيضات كبيرة في أعلى مستوى في القيادة العسكرية الأمريكية، فضلا عن دمج القيادة الأمريكية في أوروبا وقيادة إفريقيا ودمج القيادة الأمريكية الشمالية مع القيادة الأمريكية الجنوبية في قيادة واحدة.
وأضاف الموقع: "تدرس قيادة الجيش الأمريكي، بهدوء ومن وراء الكواليس، إمكانية إجراء تخفيض واسع النطاق في عدد أفراد القوات النظامية، بما قد يصل إلى 90 ألف فرد. وتدل هذه الخطوة على وجود ضغوط مالية متزايدة على البنتاغون، وتحولا أوسع في الاستراتيجية العسكرية بعيدا عن أوروبا ومكافحة الإرهاب".
وأشار الموقع إلى أنه تتم مناقشة خيارات مختلفة، وخلالها يتراوح تقليص عدد العسكريين إلى 420 ألفا أو إلى 360 ألفا، في الوقت الحاضر، يبلغ عدد أفراد الجيش الأمريكي نحو 450 ألف عسكري.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الإصلاحات ستشمل أفراد الاحتياط أم الحرس الوطني.
ووفقا للموقع، يعتزم الاستراتيجيون العسكريون في البنتاغون، تحويل القوات البرية الأمريكية إلى "أداة أكثر مرونة وتخصصا وأكثر ملاءمة للصراعات المستقبلية".
في وقت سابق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مذكرة ومصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدرت تعليمات للبنتاغون بإعداد خطط لخفض الميزانية السنوية بنسبة 8% على مدى السنوات الخمس المقبلة.
قبل عدة أيام، أعلن الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته أنه يأمل أن تحول الولايات المتحدة تركيزها العسكري نحو آسيا "دون مفاجآت" بالنسبة لأوروبا.
وقال روته لوكالة "فرانس برس": "إنهم (الولايات المتحدة) سيركزون أكثر على آسيا، وهو ما يعني على المدى البعيد على الأرجح أنهم سيضطرون إلى تغيير ميزان القوى (القوات العسكرية). أعتقد وأتوقع أن يتم هذا دون مفاجآت".